افرجت ميليشيات صالح والحوثي مساء اليوم الأحد عن الكاتب الصحفي يحيى عبدالرقيب الجبيحي بعد مرور عام على اختطافه.
ويأتي هذا الإفراج عن الجبيحي بعد إصدار صالح الصماد رئيس ما يسمى "المجلس السياسي" الذي شكلته الميليشيات ما أسماه "عفواً" عن الجبيحي وأسقط بموجبه الحكم الصادر في وقت سابق.
وقالت مصادر مقربة من أسرة الجبيحي في تصريحات اعلامية ان الميليشيات لا تزال تحتجز حمزة نجل الجبيحي في السجن والذي كان قد اختطف مع والده بنفس اليوم.
وظهر الجبيحي في أول صورة التقطت بعد خروجه بوجه شاحب ويبدو عليه آثار الإعياء والتعب، بعد أن تدهورت حالته الصحية في السجن.
وكانت ميليشيات صالح والحوثي قد أصدرت عبر أحد المحاكم الخاضعة لسيطرتها في العاصمة صنعاء، في أبريل الماضي حكما بالإعدام على الصحافي عبدالرقيب الجبيحي، بتهمة "التخابر مع دولة أجنبية"، في محاكمة هزلية استغرقت أقل من 10 دقائق.
وكان أفراد من جهاز الأمن القومي (المخابرات) ومعهم شرطة نسائية وتصحبهم أطقم ومدرعة، داهموا منزل الجبيحي في 6 سبتمبر (أيلول) 2016، وألقوا القبض عليه، بعد تفتيش منزله والعبث بمكتبته ومحتويات المنزل وإرعاب عائلته وأطفاله، بالإضافة إلى أخذ جواله والحاسوب وأوراقه الخاصة والملفات التي تحتوي بعضها مقالاته ودراساته. ومنذ ذلك الوقت والزميل يحيى عبد الرقيب الجبيحي مختطف لدى جهاز الأمن القومي بصنعاء.
وتحتجز وتخفي مليشيات الانقلاب في سجونها بالعاصمة صنعاء أكثر من 18 صحافيا يعيشون أوضاعاً قاسية، ويتعرضون للتعذيب، وأحالت مؤخرا 10 صحافيين آخرين للمحاكم.